الاثنين، 27 ديسمبر 2010

التكليف الثاني

نموذج توثيق ( زاوية صحفيه )




سليمان الفايز:- أنا ممن تأذى كثيرا بما نشر عني في بعض الزوايا بقصد الإثارة!



الأستاذ سليمان الفايز نائب مدير التعليم بمنطقة القصيم والكاتب الصحفي شاركنا في هذا المحور وقال:- ( الكلمة أمانة وحريتها مكفولة بتلك الأمانة .. وهي مناطة بالمسؤولية : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " . ومتى استشعر الإنسان تلك المسؤولية في الكلمة الحقة المسيجة بالقيم المؤطرة لها تبين له ذلك الفلك من الحرية .

ونحن إزاء ما يطرح في وسائل الإعلام من مقالات نتأذى حقيقة من بعض الطرح غير المسئول الذي يجترح في الذوق الجمعي ويتطاول على أسوار ذات الغير تجريحا وغيبة وبهتا بما عبر عنه الكتاب الكريم بأكل اللحم الميت .. وبما يشي بمصلحة ذاتية أو نفع آني أو تسويق مفضوح .. أو سلسلة عريضة فيما يصب في التعمية والتعتيم والكذب) .

ويضيف الفايز:- (ميثاق الصحافة وحده لا يكفي مالم تكن محاسبة حقيقية ومراقبة نوعية .. فالكلمة تساهم تأثيرا في صنع وتشكيل العقل الجمعي للأمة أو الشعب أو المجموعة .. وهي المرجعية التي يقاس بها الفكر والوعي .. وهي المستند للحقائق والوقائع .. ومن هنا تأتي خطورتها وأهميتها في الوقت ذاته).

ويخبرنا الفايز بأنه واحد من الذين تأذوا من بعض ما نشر بقصد الإثارة وقال:- (أنا ممن تأذى ببكائيات وتشاؤميات واتهامات وتهويلات وتسويقيات كثر تناثرت وبصورة كبيرة بين ثنايا مطبوعاتنا والتي فسحت للرديء منها شريطة أن يكون مثيرا على حساب الفكر الثر والقيم الحقة والحقائق الواقعية والنظرات الثاقبة والتحليلات المستندة إلى مرجعيات وشواهد وبراهين .. أعتقد شخصيا أننا بحاجة إلى رقيب جمعي يقيم الكتاب ويحاسبهم ويبين للقارئ الصورة الحقيقية عما يتجاوزون فيه حتى نتمكن من وضع إطارية مرجعية تكون بمثابة الرقيب العام إضافة للرقيب الذاتي الذي يفترض أن يكون المرجعية الأهم يستشعره الكاتب حينما يكتب .. وإلا فل يكن شعاره ما قاله أحد الكتاب الفرنسيين : " إذا استطعت أن تعيش دون أن تكتب فلا تكتب " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق