الاثنين، 27 ديسمبر 2010

التكليف التاسع

ارشيف عن احد الصحف الالكترونيه على الانترنت وطريقه البحث في الموقع:_

طريقة الارشيف في الصحف الاكترونية :
يمكنك من خلال الارشيف استرجاع الصحف المنشورة سابقا مثل صحيفة امس وقبله وقبل شهر وسنة وغيرها
هذا كله من خلال دخولك الارشيف للصحيفة
فإذا تطرقنا لكيفية البحث للارشيف عن طريق الانترنت كالتالي :

آ ولا: تقوم بفتح المتصفح الذي تستخدمة سوآ قوقل او غيره

ثانيآ: تكتب اسم الصحيفة مثلا صحيفة الرياض

ثالثآ : انزل بالماوس الى اخر الصفحة بالجريدة سترى بقائمة الخدمات الاكترونية (

رابعآ : قم بالدخول على الارشيف ومن ثم ستجد تلقايا اخر سبعة اصدارات

خامسآ : ستجد تحت السبع اعداد فارغات قم بادخال تاريخ اليوم الذي تريد فيه الخبر او الموضوع وسيظهر لك صحيفة اليوم الذي تريدة

مثل ارشيف جريده الوطن وجريده الجزيرة

التكليف الثاني

نموذج توثيق ( زاوية صحفيه )




سليمان الفايز:- أنا ممن تأذى كثيرا بما نشر عني في بعض الزوايا بقصد الإثارة!



الأستاذ سليمان الفايز نائب مدير التعليم بمنطقة القصيم والكاتب الصحفي شاركنا في هذا المحور وقال:- ( الكلمة أمانة وحريتها مكفولة بتلك الأمانة .. وهي مناطة بالمسؤولية : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " . ومتى استشعر الإنسان تلك المسؤولية في الكلمة الحقة المسيجة بالقيم المؤطرة لها تبين له ذلك الفلك من الحرية .

ونحن إزاء ما يطرح في وسائل الإعلام من مقالات نتأذى حقيقة من بعض الطرح غير المسئول الذي يجترح في الذوق الجمعي ويتطاول على أسوار ذات الغير تجريحا وغيبة وبهتا بما عبر عنه الكتاب الكريم بأكل اللحم الميت .. وبما يشي بمصلحة ذاتية أو نفع آني أو تسويق مفضوح .. أو سلسلة عريضة فيما يصب في التعمية والتعتيم والكذب) .

ويضيف الفايز:- (ميثاق الصحافة وحده لا يكفي مالم تكن محاسبة حقيقية ومراقبة نوعية .. فالكلمة تساهم تأثيرا في صنع وتشكيل العقل الجمعي للأمة أو الشعب أو المجموعة .. وهي المرجعية التي يقاس بها الفكر والوعي .. وهي المستند للحقائق والوقائع .. ومن هنا تأتي خطورتها وأهميتها في الوقت ذاته).

ويخبرنا الفايز بأنه واحد من الذين تأذوا من بعض ما نشر بقصد الإثارة وقال:- (أنا ممن تأذى ببكائيات وتشاؤميات واتهامات وتهويلات وتسويقيات كثر تناثرت وبصورة كبيرة بين ثنايا مطبوعاتنا والتي فسحت للرديء منها شريطة أن يكون مثيرا على حساب الفكر الثر والقيم الحقة والحقائق الواقعية والنظرات الثاقبة والتحليلات المستندة إلى مرجعيات وشواهد وبراهين .. أعتقد شخصيا أننا بحاجة إلى رقيب جمعي يقيم الكتاب ويحاسبهم ويبين للقارئ الصورة الحقيقية عما يتجاوزون فيه حتى نتمكن من وضع إطارية مرجعية تكون بمثابة الرقيب العام إضافة للرقيب الذاتي الذي يفترض أن يكون المرجعية الأهم يستشعره الكاتب حينما يكتب .. وإلا فل يكن شعاره ما قاله أحد الكتاب الفرنسيين : " إذا استطعت أن تعيش دون أن تكتب فلا تكتب " .

التكليف العاشر

مراكز المعلومات السعودية مع ادراج نماذج عمل:_

معلومات عن وزارة العمل :



الهدف العام :
تنظيم استخدام القوى العاملة من خلال تنفيذ نظام العمل، وتخطيط الموارد البشرية وتطويرها، وتسوية الخلافات العمالية في القطاع الخاص.

المهام:
1. رسم السياسة العامة للشئون العمالية في المملكة في نطاق سياسة الدولة العامة وفق المبادئ الإسلامية والعدالة الاجتماعية ، بهدف تحقيق الاستخدام الكامل ، وفرص العمل المستقر المجزي للمواطنين ، وتهيئة ظروف وعلاقات العمل لزيادة الإنتاج ، وتحسين مستويات المعيشة ، وتوطيد العلاقات الإنسانية بين أصحاب العمل .

2. بحث ودراسة الموضوعات والمشكلات العمالية ضمن إطار خطط ومشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالاشتراك مع الأجهزة المختصة في المملكة.

3. وضع الخطط ورسم السياسات المتعلقة بتوظيف السعوديين وسعودة الوظائف في منشآت القطاع الخاص في ضوء ما ورد في نظام العمل، وقرار مجلس الوزراء رقم ( 50 ) وتاريخ 21/4/1415هـ، والقرارات والتعليمات الأخرى المتعلقة بهذا الشأن.

4. الإشراف علي استقدام ونقل خدمات واستخدام القوى العاملة والتراخيص لها بالعمل لدى منشآت القطاع الخاص، وإصدار تراخيص مكاتب الاستقدام الأهلية.

5. رسم السياسات الخاصة بتفتيش العمل ، ومراقبة تطبيق نظام العمل وإرشاد أصحاب العمل إلى مستلزمات نصوصه .

6. إنشاء قاعدة بيانات لسوق العمل بالمملكة تشمل بيانات العاملين في القطاع الخاص سواء السعوديين أو غير السعوديين.

7. بحث واقتراح الوسائل المؤدية إلى إحداث وتنسيق توزيع الخدمات الاجتماعية للعمال، والإلأشراف على تنفيذها ونشر وسائلها وإعداد الأنظمة واللوائح والخدمات والقرارات المنفذة لها.

8. متابعة تنفيذ المشروعات والبرامج التي تتصل بشئون العمل والسعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة في هذا السبيل بالتعاون مع أجهزة الدولة المختصة مع مراعاة الاختصاصات والصلاحيات المخولة لكل منها.

9. إعداد البحوث الإحصائية العمالية وتنفيذها ونشر نتائجها بالاتفاق مع مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات.

10. تتبع وتقويم ما تم تنفيذه من خطط ومشروعات وبرامج ، فيما يختص بأعمال شئون العمل وإعداد التقارير والبيانات المتعلقة بها .

11. بحث وسائل تنظيم العلاقات مع الدول العربية والأجنبية والمنظمات الدولية والهيئات الإقليمية العربية والدولية فيما يختص بشئون العمل ، بما في ذلك تبادل الخبرة والمعلومات والخبراء المتخصصين ، وإيفاد البعثات واتخاذ إجراءات عقد الاتفاقات المحققة لهذا الغرض ضمن نطاق السياسة العامة للدولة بعد الرجوع إلى الجهات المختصة .

12. تنظيم الاشتراك في المؤتمرات وحلقات الدراسات الإقليمية والعربية والدولية التي تتصل بميادين اختصاصها ، والإعداد لإقامة مثل هذه المؤتمرات الدولية بالاتفاق مع الجهات المختصة

التكليف السابع

استخدمات الحاسب الالكتروني في مراكز التوثيق الاعلامي :_

اصبح الحاسب الاكتروني له اهمية كبيرة في مجالات التوثيق الاعلامي فاصابح توثيق المعلومات

عبارة عن جمع البيانات وتنظيم، ترتيب، توبيب، فهرسة وتصنيف، تحليلات وصفية وفنية دقيقة

للأوعية المعلوماتية المختلفة المستخدمة لعمل اي مؤسسة، تقدم خدمة ثقافية وإعلامية واي

مجال بحثي اخر ، وتسهل عملية البحث والدراسة

التكليف الثامـن

التصنيف والفهرسه لمراكز معلومات لاحدى المؤسسات الاعلامية

تنقسم الفهرسه الى نوعين :_


1_الفهرسة الوصفية

وهي التي تختص بوصف الكيان المادي أو الملامح المادية لمواد المعلومات بواسطة مجموعة من البيانات مثل اسم المؤلف وعنوان مادة المعلومات وطبعتها ومكان نشرها واسم الناشر وتاريخ النشر وتعداد المادة وغير ذلك من الصفات التي تجعل من السهل التعرف على مادة المعلومات وتحديد ذاتيتها وتمييزها عن غيرها من المواد أو تميز طبعة معينة منها عن غيرها من الطبعات
2_الفهرسة الموضوعية
وهي التي تخص بوصف المحتوى الموضوعي لمواد المعلومات بواسطة رؤوس الموضوعات أو أرقام التصنيف بحيث يمكن تجميع المواد عن نفس الموضوع في مكان واحد

التصنيف

يرتب جزئيات المعرفة البشرية ترتيبا منطقيا يتداعى من الأعم إلى العام إلى الخاص فالأخص
يحافظ على صلات الرحم والعلاقات القربى بين جزئيات المعرفة ومن ثم لايحتاج إلى إحالات للربط بينها
يعبر عن موضوعات الأوعية وجزئيات المعرفة برمو قد تكون نقية على شكل حروف فقط أو أرقام فحسب وقد تكون مزيجا بين الاثنين ويكون لكل موضوع رقم واحد لا ينازعه فيه موضوع
آخر
الترتيب المنطقي لجزئيات المعرفة يؤدي بالضرورة إلى وجود كشاف هجائي لتيسير الوصول إلى أي منها داخل الجداول
يحتاج في تطبيقه إلى خبرة خاصة من جانب المفهرسين ويحتاج في استرجاع عناصره إلى ألفه من جانب المستفيدين
ويصعب على غير المتخصص استخدامه والإفادة منه
يؤدي استخدام التصنيف داخل المكتبات ومراكز المعلومات إلى أداة استرجاع معقدة هي الفهرس المصنف
يمكن بسهولة استخدام التصنيف لترتيب الأوعية على الرفوف بنفس ترتيب مداخل الفهرس المصنف
لا يمكن تصنيف الوعاء الواحد إلا برقم تصنيف واحد مهما تعددت الموضوعات التي يضمها الوعاء
يعتمد التصنيف أساسا على أداة سابقة تسمى خطة التصنيف ضمانا للتوحيد وسلامة الأداء
تتفاوت خطط التصنيف تبعا للنظر إلى المعرفة البشرية ولا تشكل لغة الوعاء أي مشكلة في استخدام أية خطة تصنيف
لأن الرمز لغة دولية تتخطى الحدود اللغوية وتتجاوزها
رؤوس الموضوعات
ترتب جزئيات المعرفة البشرية ترتيبا هجائيا بحيث تقف جميعا على قدم المساواة
تشتت وتبدد العلاقات الطبيعية بين جزئيات المعرفة تحت وطأة الترتيب الهجائي ومن ثم تحتاج إلى إحالات للربط بينها
تعبرعن موضوعات الأو عية وجزئيات المعرفة بكلمات أو ألفاظ ومن هنا قد تتعدد طرق التعبير وللتغلب على ذلك فلابد من إعداد إحالات انظر حيث تثبت صيغة واحدة ويحال إليها من الأخريات
الترتيب الهجائي لجزئيات المعرفة وإنفصلم عرى العلاقة بينها يؤدي بالضرورة إلى وجود شبكة إحالات مستفيضة كخطوط إتصال فيما بينها
لا تحتاج في استرجاع عناصرها إلا إلى التمكن من معرفة كيفية ترتيب حروف الهجاء وقواعد الترتيب ومن ثم في
استعمالها من جانب المستفيدين أمر سهلة
يؤدي استعمال رؤوس الموضوعات في المكتبات ومراكز المعلومات إلى أداة استرجاع سهلة وبسيطة نسبيا هي الفهرس
الموضوعي
من غير المألوف أو العملي أن ترتب الأوعية برؤوس الموضوعات على الرفوف بينما ترتب مداخل الفهرس الموضوعي بها
يمكن إعطاء الوعاء الواحد أكثر من رأس موضوع بحسب ما به من موضوعات مهما تعددت
تعتمد رؤوس الموضوعات أساسا على أداة سابقة الاعداد والتجهيز تسمى قائمة رؤوس الموضوعات لنفس الغرض
تتفاوت قوائم رؤوس الموضوعات بالدرجة الاولى حسب اللغات ومن هنا تشكل لغة الوعاء الأساس في استخدام القوائم إضافة إلى نوع وحجم المكتبة

التكليف الثالث

شرح خطوات عمل الملف الصحفي الالكتروني وتحميله على الموقع :

مع ثورة المعلومات وكثرتها وتنوعها واختلاف توجهاتها ومستقبليها، كان للصحف دور كبير في نقل المعلومات والأخبار إلى الجماهير، نجم عن ذلك، بروز وظيفة جديدة، هي التوثيق. فكثرة الأخبار وشمولها وحاجة المستقبلين لها من أفراد وشركات تجعل من الملف الصحفي حاجة ملحة لعرض وحفظ الأعمال التي يرى البعض أن لها أهمية لديهم، فهي عرض وحفظ لما يرصد في الصحف وأنواع النشر الأخرى، من هنا نشأت فكرة (الملف الصحفي). ومع تقدم الزمن، وتطور العلوم والتقنيات، أصبح للملف أدوار أخرى غير توثيق الصحف والأوراق، بل أصبح يمتد ليشمل الوسائط المتعددة من صوت وصورة. وهو مهم، إذا أحسن الاستفادة منه ،كونه يبقي المسؤولين المعنيين على اتصال دائم بمجال عملهم واختصاصهم ،ويبرز لهم مدى تفاعل المجتمع مع ما يمارسونه.

الخطوات لإعداد ملف صحفي
1)تحديد موضوع الملف الصحفي: اختيار موضوع الملف مع وضع خطة لإنجازه.
2)البحث عن الوثائق: انطلاقا من الجرائد والصحف الوطنية والكتب وشبكة الإنترنت ووسائل النشر الأخرى، ثم جمع مختلف الصور والمقالات.
3)تحليل الوثائق والمعلومات: انتقاء المعلومات وتصنيفها وترتيبها حسب الموضوع، وبناء الملف حسب محاور التصميم.
4)المناقشة: تتم المناقشة خارج الحصة الرسمية وتقديمه على شكل عرض مع تسجيل الملاحظات وإدخال التعديلات. ثم الإعداد النهائي للملف ووضعه بخزانة المؤسسة أو الدائرة

التكليف الرابـع

المصغرات الفيلميةواستخدامتها في مراكز المعلمومات مع النموذج :

مقدمة:

المصغرات الفيلمية عبارة عن أسلوب تعامل تقني حديث مع مصادر المعلومات، يعتمد على اختزال
مفهوم الزمان والمكان، حيث بالإمكان تسجيل العديد من مصادر المعلومات على أفلام خاصة بمساحة صغيرة
جداً وحفظها في أماكن صغيرة واسترجاعها بسرعة عند الضرورة، ويمكن خزنها من خلال ىذه المصغرات
الفيلمية التي تستند أساساً إلى إمكانية تصوير النسخ الأصلية من الوثائق على أفلام مصغرة وإرجاعها إلى
حجمها الطبيعي أو تصغيرىا أو تكبيرىا وفقاً لطبيعة الحاجة.
وتستخدم المصغرات الفيلمية في المكتبات ومراكز الأبحاث والمعل ومات ومراكز التوثيق لحفظ
وتخزين كميات ىائلة من المعلومات المطبوعة وتحويلها إلى الشكل المصغر بهدف الاقتصاد في أماكن
الحفظ، وسهولة تداولها وإرسالها من مكان إلى آخر، وإمكانية استنساخ أعداد كافية من المعلومات التي
تمثلها، وغير ذلك من المميزات الإيجابية.
ويصدر في العالم اليوم نحو مليوني مصغر فيلمي من أشكال مختلفة يتوفر على نشرىا خمسة آلاف
ناشر. وعادة ما تتم عملية نشر المصغرات في اتجاىين: الأول النشر الراجع، والثاني النشر الجاري. وقد فرض
الاتجاه الأول بسبب كمية المخطوطات والمطبوعات الرىيبة التي أنتجتها البشرية عبر عشرين قرناً من الزمان ما
تطلب للحفاظ على ما تحملو من معلومات وتيسير استخدامها، إعادة تحميل تلك المعلومات من صيغها
الورقية إلى صيغة فيلمية. وقد بدأت البشرية في ىذا الصدد بتحميل الوثائق الأرشيفية التي تكتظ بها أرشيفات
المصالح والمؤسسات في كل دول العالم. كما قامت المكتبات بتحميل جانب كبير من مقتنياتها على
مصغرات فيلمية، وكانت الجرائد والمجلات بالذات من بواكير تلك المواد التي حُمِّلت على مصغرات، وذلك
لثقل وزنها وضخامة حجمها، فالمخطوطات تعتبر من الكتب النادرة والتي عادة لا تصلنا إلا في نسخ محدودة،
ولتوسيع نطاق استخدامها والانتفاع من تعديد نسخها عن طريق الاستنساخ الفيلمي.
أما الاتجاه الثاني وىو النشر الجاري، فإنو الأصل والأساس في اختراع المصغرات الفيلمية، إذ يجري
نشر كثير من المطبوعات كالكتب والدوريات والرسائل العلمية لأول مرة على مصغرات فيلمية، ولا ترى النور
بداية إلا على ىذه الصورة. وىناك من المراجع ما يجمع في النشر بين الصيغة الفيلمية والصيغة الورقية حيث
تنشر طبعة على أفلام وأخرى على ورق.
تعريف المصغرات الفيلمية:
ىي مساحة فيلمية ذات خصائص معينة، تسجل عليها المعلومات في حيز صغير نسبياً، ويتم
إسترجاعها بسرعة، وقراءتها على الشاشة، أو طبعها على ورق، باستخدام أجهزة خاصة للقراءة والطباعة.
أو ىى أوعية معلومات لاتقرأ بالعين المجردة. فهي مساحة فيلمية لها خصائص معينة، وتعد فرعاً من
فروع التصوير الفوتوغرافى مع اختلاف في نوعية الأجهزة المستخدمة.

تصوير المواد الثقافية والإعلامية والمطبوعات، كالكتب والمجلات والصحف والوثائق والصور وغيرى
من أحجامها الحقيقية إلى أحجام صغيرة جداً يصعب قراءتها بالعين المجردة، وبعد ذلك يتم استرجاع
المعلومات الموجودة فيها وتكبيرىا إلى أحجامها الحقيقية أو أكبر عند الحاجة، عن طريق إظهارىا على شاشة
جهاز القارئ، أو قراءتها وطبعها مرة ثانية على الورق بواسطة جهاز القراءة والطبع.
أسباب استخدام المصغرات الفيلمية:
1( سرعة استرجاع أية معلومات قديمة، لأكثر من 555 سنة مضت، وقراءتها وطبعها.
2( توفير حيز المكان والحفظ والتخزين.
3( المحافظة على مصادر المعلومات المنتقاه من المكتبة من السرقة خاصة المخطوطات والكتب النادرة.
4( المحافظة على الكتب النادرة والمخطوطات من التلف بسبب كثرة استخدامها، حيث تستخدم المصغرات
الفيلمية ويحتفظ بالأصول الورقية.
5( إستحالة عمليات التزوير من المصغرات الفيلمية.
6( التخلص من مشاكل التعامل مع المصادر الورقية.
7( حفظ المصغرات في خزائن تقاوم الحريق يمنع تعرضها للحريق.
8( تكاليف إنتاج المصغرات الفيلمية أرخص من تكاليف المواد المطبوعة بنسبة 55 % خاصة مع زيادة عدد
النسخ.
مميزات المصغرات الفيلمية:
1( المحافظة على المستندات الهامة من الضياع أو عمليات التزوير فى البنوك والشركات التجارية
المختلفة... إلخ.
2( المحافظة على النسخ القيمة من التلف والضياع نتيجة للتداول، مثل: المخطوطات والمواد الأرشيفية
الهامة والوثائق ... الخ.
3( إمكانية الحصول على نسخ مصورة من المواد التي يصعب الحصول عليها كالمخطوطات والمواد النادرة
التي نفذت من السوق.
4( تصوير المواد الخرائطية والمصورات الكبيرة الحجم والتي يصعب الإطلاع عليها بشكلها الطبيعي.
5( توفير حيز المكان وتوفير استخدام العديد من الدواليب والصناديق. حيث تحتاج التسجيلات على أشكال
المصغرات الفيلمية المختلفة إلى حوالي 2% فقط من المساحة التي تشغلها وىي على الشكل الورقي. ويعتبر
توفير 98 % من مساحة حفظ الأوعية من أىم مميزات استخدام المصغرات الفيلمية في حفظ المعلومات.
ومثال ذلك ىو أن الميكروفيلم يستوعب 35555 لقطة بما يعادل سبعين كتاباً مطبوعاً، يضم كل منها خمس
مئة صفحة.
6( سهولة تداول ىذه المواد الميكروفيلمية ونقلها، وإتاحة الفرص لأكثر من شخص واحد للإطلاع عليها في
وقت واحد.
7( سرعة الإجراءات الإدارية في المصالح الحكومية. إن توفير المعلومات بالسرعة المطلوبة في الزمن
المحدد يساعد على زيادة إنتاجية المنشأة التي تستخدم نظم المصغرات الفيلمية في حفظ وثائقها.
8( المحافظة على المواد المكتبية والأرشيفية من التلف بمرور الوقت.
9( أىمية الميكروفيلم بالنسبة لاستخدامات الحاسبات الإلكترونية.
15 ( الحفاظ على المواد الهامة من الحريق: حيث يوفر حفظ المعلومات على أشكال المصغرات الفيلمية
درجة عالية من أمن المعلومات من الأخطار الطبيعية كالرطوبة والحرارة والحشرات والتمزق، والأخطار الصناعية
كالحريق والسرقة والحروب، فالمصغرات الفيلمية تصنع من مادة الأستات المقاومة للرطوبة والحرارة والحريق،
ويمكن تقدير طول عمر الأوعية المصورة على المصغرات الفيلمية لما يقرب من مائة سنة.
11 ( رخص التكاليف: إن استخدام المصغرات الفيلمية يعد أقل كلفة بكثير من الأوعية الورقية مما يساعد
على زيادة حجم إنتاج المعلومات. كما أن تكلفة الإرسال البريدي تقل نظراً لصغر الحجم مما يوفر إمكانية
الإرسال إلى مناطق عديدة في العالم.
12 ( المحافظة على سرية الوثائق: حيث يوفر التحكم في درجات التعامل مع الوثائق من حيث: سرية تداول
المعلومات بحجم كبير ولأماكن متباعدة، وسرية الإطلاع، وسرية الحفظ.
13 ( سرعة وسهولة الاسترجاع: باستخدام نظم الاسترجاع المختلفة سواء اليدوية أو النصف آلية أو الآلية
يمكن الحصول على المعلومات المطلوبة من بين آلاف بل ملايين المعلومات بسرعة فائقة وسهولة تامة.
الخدمات التي تقدمها المصغرات الفيليمية للوثائق العربية:
ىنالك العديد من المردودات والفوائد والمميزات التي دفعت العديد من المكتبات ومراكز التوثيق
العربية إلى اعتماد المصغرات كمصادر للمعلومات، خاصة قبل ظهور الأنواع والتقنيات الجديدة الأخرى،
ويمكن توضيح الخدمات التي تقدمها المصغرات الفيلمية للوثائق العربية على النحو التالي:
1( سهولة التداول والنقل والتسويق: حيث تساعد المصغرات في تسهيل وتسريع نقل وتداول المعلومات
والوثائق العربية، مقارنة بمصادر المعلومات الورقية ذات الأحجام الكبيرة كمجلدات الصحف. فقد أصبح
بالإمكان إرسال أية مجلدات من الوثائق بالبريد بشكل أسهل وأسرع، على شكل رزمة بريدية صغيرة ومناسبة
للتسويق والنقل إذا كانت في شكل مصغرات فيلمية.
2( الاقتصاد في أماكن الحفظ والتخزين: ومعالجة مشكلات التوسعات المستمرة التي تحتاجها العديد من
المكتبات ومراكز التوثيق العربية، خاصة بالنسبة للصحف والمجلات التي تصلها باستمرار، والتي تحتاج إلى
حفظها وتخزينها وتجليدىا بغرض تأمين الرجوع مستقبلاً إلى معلوماتها من قبل الباحثين. فعلى سبيل المثال لا
الحصر يستطيع أمين المكتبة حفظ ما يزيد عن 35 ألف صفحة ورقية من المعلومات المصورة والمصغرة في
درج مكتب اعتيادي.
3( إمكانية عمل نسخ متعددة للوثيقة العربية المصغرة الواحدة: حيث إن أجهزة استنساخ المصغرات الفيلمية
تستطيع أن تنتج عدداً من النسخ المطلوب استخدامها من قبل أكثر من مستفيد واحد في آن واحد أو تبادلها
مع المكتبات والمراكز الأخرى التي تحتاج إلى نسخ منها.
4( تقليص النفقات: كنتيجة للتوفير الحاصل في أماكن التخزين والحفظ، ولصغر حجم الطرود البريدية
المرسلة أو المستلمة من قبل المكتبة، نتيجة لاستخدام مصادر المعلومات المصغرة بدلاً من المصادر الورقية،
فإن توفيراً في النفقات ستحققو المكتبة المعنية باستخدام مثل ىذه المواد والمصادر.
5( سهولة استخدامها وتوفر أجهزتها ومعداتها من مصادر مختلفة: حيث تتوفر أجهزة القراءة والاستنساخ
بأنواع وأحجام مختلفة، حتى أجهزة القراءة التي يمكن أن توضع في حقيبة القارئ أو المستفيد، والتي تعمل
على البطاريات الاعتيادية بدلاً من الطاقة الكهربائية.
6( توحيد أشكال أوعية المعلومات: فالمصادر الورقية التي تختلف في أشكالها وأحجامها، كالصحف
والمجلات والخرائط والكتب والمخطوطات وغيرىا من المصادر، يمكن أن تتوحد بشكل أفلام أو بطاقات
مصغرة متناسقة الحجم.
7( سهولة وسرعة استرجاع المعلومات: كنتيجة لسهولة التداول وتوفير أجهزة ومعدات الاسترجاع، أصبح
بإمكان الباحث وىو جالس في مكانو أمام جهاز قراءة المصغرات، يتنقل بين صفحات المجلدات المصورة
ويقرأ معلوماتها بشكل أكثر سهولة وأسرع إذا ما أحسن استخدامها.
8( حفظ الوثائق العربية من التلف والضياع والتمزق: فقد تكون المصادر العربية الورقية المتداولة في
المكتبات ومراكز التوثيق عرضة للتمزق، وخاصة المطبوعات النادرة أو التي لا يتوفر منها إلا نسخة واحدة
وبذلك يحرم العديد من الباحثين الآخرين من الرجوع إلى معلوماتها واستخدامها. إلا أن المصغرات على
العكس من ذلك، فهي تستطيع حماية الوثائق العربية من التمزق والتلف والضياع.
9( حفظ المعلومات والوثائق العربية من التزوير والسرقة: فالوثائق العربية المهمة تكون معلوماتها محمية عند
تحويلها إلى الشكل المصغر، لأنو من الصعب الكتابة عليها أو حذف أو تزوير أي شيء منها، وحتى إذا ما
استطاع أي شخص القيام بذلك فإننا نستطيع الرجوع إلى النسخة الأصلية للوثيقة، والتي من المفروض أن
تكون محفوظة في أماكن محكمة، ونتطلع على معلوماتها ونتأكد منها.
15 ( أصبحت المصغرات وعاء بديلاً للمعلومات والوثائق العربية التي فقدت أو توقف إنتاجها: فهنالك العديد
من الوثائق وخاصة القديمة منها لا توفرىا مؤسسات النشر بشكلها الورقي لأنها لا تحقق لها أرباحاً مالية مناسبة
نظراً لقلة الطلب عليها، لذا فإن وجودىا يقتصر على شكل مصغرات أو أي شكل آخر يكون استخدامو
محدود اً.
11 ( قدرتها على المحافظة على الوثائق والمستندات والخرائط العربية وغيرىا من المواد من التلف: من
خلال تصويرىا على مواد تعطيها فرصة الاحتفاظ بها لزمن غير محدد وفرصة عمل نسخ منها في أي وقت.
12 ( سهولة الاحتفاظ بنسخ من المصغرات الفيلمية في أماكن خاصة للمحافظة عليها من الكوارث البشرية
والطبيعية: وخاصة عند تصوير الوثائق العربية التي تعد على درجة عالية من الأىمية والخطورة.

13 ( تسهيل وتبسيط إجراءات العمل في الدوائر والمؤسسات ذات العلاقة بالوثائق العربية والمستندات
والسجلات الضخمة والتي تتطلب م راجعات يومية: وذلك لأن عمليات التداول اليومية لهذه الوثائق الأصلية
تعد صعبة وتعرضها للتلف، ولهذا فإن تصويرىا على المصغرات الفيلمية يسهل التعامل معها ويحافظ عليها
عوامل إدخال واستخدام المصغرات الفيلمية في المكتبات ومراكز التوثيق:
1( توفير المكان أو الاختزال الهائل في مساحات الحفظ والتخزين: عدت المصغرات أول خطوات
تكنولوجيا المعلومات عندما بدأت المكتبات تواجو مشكلة الكم الهائل للمعلومات ومصادرىا وأوعيتها وكيفية
توفيرى للمستفيدين في حدود المكتبة الواحدة، فجاءت ىذه التقنية لتختزل 89 % من المساحة التي كانت
تستخدمها المكتبات للتخزين وصار بإمكانها استثمارىا لأىداف وغايات أخ رى مهمة للخدمات بدلاً من
التخزين.
2( أمن المعلومات: والمحافظة على ما لديها من مصادر معلومات من السرقة خاصة الوثائق والمخطوطات
والكتب الثمينة والنادرة والمستندات الأصلية. وىكذا صار بإمكان المكتبات والمؤسسات الحفاظ على سرية
وثائقها ومعلوماتها والاحتفاظ بالنسخ المصورة في أماكن آمنة.
3( استحالة عمليات التزوير والعبث: حيث إن إضافة أي حرف أو كلمة على المصغرات يمكن تمييزى
بسهولة عند مقارنتها بالأصل الورقي.
4( لانحتاج إلى تجليد الدوريات )الصحف والمجلات(: والتي أيضاً تأخذ حيزاً كبيراً في المكان ويصعب
التعامل معها بشكلها الورقي الثقيل خاصة الصحف.
5( لكي تتخلص المكتبات ومراكز المعلومات من مشكلات التعامل مع المطبوعات الورقية:
فالورق مادة سريعة التلف ولها قابلية كبيرة للاشتعال والتآكل والإصابة بشتى أنواع الأمراض إن صح التعبير
جراء مهاجمة الحشرات لها، وتأثرىا بالعوامل الطبيعية كالرطوبة والحرارة. فالمصغرات خاصة إذا روعيت
شروط ومستلزمات وأدوات الحفظ المناسبة تحفظ لنا المعلومات ومصادرىا لسنوات وسنوات بالكفاءة نفسها
والوضوح نفسو.
6( صارت المصغرات الوعاء الأمثل قبل ظهور الأوعية الإلكترونية لأغراض تبادل المعلومات:
وتناقلها وإعارتها وتسويقها على مستوى البلد الواحد بين المكتبات ومراكز المعلومات أو على المستوى
العالمي.
7( أتاحت المصغرات الفرصة أمام الباحثين والدارسين والمهتمين الحصول على مصادر المعلومات
والاستفادة منها: التي يستحيل عليهم تداولها أو استخدامها بشكلها الورقي كالمخطوطات والوثائق الرسمية
المحفوظة في مراكز الوثائق والكتب النادرة.
8( وفرت المصغرات للمكتبات ومراكز المعلومات فرصة السيطرة على مجموعتها وتوفير الحماية اللازمة لها:
فالأشكال المصغرة يمكنها أن تضم مجاميع مكتبات في مكان صغير، عادة دواليب أو خزائن الحفظ الحديدية
المحصنة ضد السرقة والحرائق. وىكذا تستطيع ىذه الجهات حماية وإنقاذ مجاميعها في الحالات الطارئة التي
قد تتعرض لها كالحرائق والفيضانات والحروب وغيرىا، وتضمن سلامة النتاج الوطني ومصادرى.
نسبة أبعاد الوثيقة إلى أبعاد الصورة المصغرة، فعلى سبيل المثال وثيقة أبعادى 155 سم *
درجة السرية والأمن المطلوبة للوثيقة.
القيمة الوثائقية: قيمة المحتوى والموضوع والمعلومات التي تقدمها الوثيقة.
صعوبة التداول والاستخدام للوثيقة.